تحليل أسعار الذهب الاثنين 24 نوفمبر 2025

تحليل أسعار الذهب – الاثنين 24 نوفمبر 2025

الذهب هو الذي يمنحك القدرة على الاستمرار حين تزداد الضغوط.

في يوم 24 نوفمبر 2025، يسجل سعر الذهب مستوى مرتفعًا عند 4,078.81 دولار للأونصة. هذا الأداء يأتي في سياق بيئة اقتصادية عالمية معقدة، تشمل تغيرات في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، ضغوط على الأسواق السلعية، وتوترات جيوسياسية مستمرة. المستثمرون يراقبون بدقة قرارات الفيدرالي، تحركات الدولار، وكذلك توجهات أسواق السندات والسلع، لتقييم ما إذا كان المعدن الأصفر سيواصل استقطاب السيولة كملاذ آمن أو يواجه تصحيحات محتملة.

الأخبار والمؤشرات العالمية

  • التوترات الجيوسياسية: لا توجد مؤشرات حديثة لاندلاع أزمة جديدة كبيرة، لكن المستثمرين لا يزالون في حالة يقظة تجاه المخاطر العالمية التي قد تدفع طلب الملاذ الآمن.
  • الإغلاق الحكومي الأمريكي: لم يصدر تأكيد على إغلاق حكومي كامل ولكن التقارير السابقة أشارت إلى مخاطر محتملة مما يعزز الطلب على الذهب كمخزن للقيمة. وفق تقرير Reuters، استقرت أسعار الذهب في جلسة سبتمبر وسط ترقب قرار الفيدرالي، مع ضغوط من قوة الدولار وجني الأرباح.
  • الموثوقية المؤسسية: السوق يعتمد على تقديرات من جهات مثل الفيدرالي الأمريكي، المحللين لدى HSBC وANZ، وكذلك وكالات الأنباء العالمية مثل Reuters وBloomberg لتوجيه توقعاته.

أسواق وسلع

  • الدولار الأمريكي: بالرغم من التوقعات السابقة بخفض الفائدة، هناك مؤشرات على صلابة نسبية في الدولار، مما يضغط على الذهب لأنه يصبح أغلى لحائزي عملات أخرى. وفق Mitrade، القوة المحتملة للدولار كبح مكاسب الذهب.
  • سوق النفط: سعر برنت اليوم عند حوالي 62.2 دولار للبرميل. هذا المستوى المنخفض نسبيًا يعكس ضعف في الطلب أو وفرة العرض، مما قد يقلّل من التضخم السلعي ويخفف بعض الضغوط على الذهب كتحوط تضخمي. كما أن HSBC خفّضت توقعاتها لأسعار برنت لعامي 2025 و2026 إلى حوالي 68.5 دولار.
  • الفضة وأصول أخرى: الفضة غالبًا تتحرك بالتوازي مع الذهب لكن مع رافعة أكبر، خاصة عند أزمات المخاطر. (لا توجد بيانات موثقة حديثة من HSBC أو Bloomberg تناقش تحركات الفضة تحديدًا في هذا التاريخ).

تدخلات البنوك المركزية

  • سياسة الفيدرالي الأمريكي (Jerome Powell): الأسواق تترقب ما إذا كان الفيدرالي سيخفض الفائدة أكثر في الاجتماع المقبل. ومع ذلك، بحسب تقارير Investing.com، هناك تراجع في توقعات خفض الفائدة، لأن السوق لم يعُد يتسع لخفض إضافي كبير كما كان متوقعًا سابقًا.
  • مؤشرات خفض الفائدة: شركات مثل ANZ ترى أن الاتجاه قصير الأجل للذهب قد يعتمد على ما إذا كان الفيدرالي سيواصل التيسير، لكن هناك تحذير من بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من أن تيسير إضافي قد لا يكون مضمونًا. (مصادر محلية تحدثت عن تلميحات باول بأن التشديد قد يتوقف).
  • تأثير خفض الفائدة على الذهب: كما تشرح الجزيرة، خفض الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا، ويُعيد جذب المستثمرين نحو المعدن كتحوط ضد التضخم المحتمل.
  • مخاطر السياسة: رغم التوقعات بالتيسير، هناك شكوك متزايدة بعد تصريحات من باول تشير إلى أن المزيد من خفض الفائدة ليس محسوماً، ما قد يثير تقلبات إضافية في الذهب.

التحليل الفني

  • دعم: يقع مستوى الدعم المهم عند نحو 4,000 دولار للأونصة، إذ يُعتبر نفس المستوى نفسيًا وتقنيًا.
  • مقاومة: يمكن أن يواجه الذهب مقاومة بالقرب من 4,150-4,200 دولار إذا استمر الزخم الصعودي، خاصة إذا تجددت المخاوف الجيوسياسية أو عادت التوقعات بخفض الفائدة.
  • الاتجاه قصير الأجل: يميل إلى التماسك، مع احتمال تقلبات جانبية، ما لم تحدث أخبار قوية تتغير بها مراكز المستثمرين.
  • الاتجاه متوسط الأجل: يعتمد على ما إذا كان الفيدرالي سيخفض الفائدة مرة أخرى؛ إجراءات تيسير إضافية قد تدعم استمرار الاتجاه الصاعد، بينما تثبيت الفائدة أو عكس التوقعات قد يؤدي إلى تصحيح.

توقعات مستقبلية

  • في حالة استمرار التوقعات بخفض الفائدة: إذا خفّض الفيدرالي الفائدة مجدداً أو أعطى إشارات قوية نحو التيسير، يمكن أن يعيد الذهب جذب السيولة كملاذ آمن وتحوط من التضخم، وقد يشهد مزيدًا من المكاسب.
  • في حالة تراجع توقّعات الخفض: إن ترددت الأسواق بشأن خفض إضافي، أو صدرت إشارات من الفيدرالي تفيد بعدم وجود نية خفضات إضافية، قد يواجه الذهب ضغوطًا تصحيحية، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة وسلطة الدولار.
  • سيناريو بديل: إذا اندلعت مخاطر جيوسياسية مفاجئة أو تزايد عدم اليقين الاقتصادي (إغلاق حكومي، أزمة مالية)، فقد يعود الذهب إلى الارتفاع بغض النظر عن السياسة النقدية، باعتباره ملاذًا آمنًا.

خلاصة محايدة

سعر الذهب عند 4,078.81 دولار في 24 نوفمبر 2025 يعكس توازنًا دقيقًا بين محفّزات الصعود والمخاطر التراجعية. من جهة، التوقعات بخفض الفائدة تدعم الطلب على المعدن كتحوط؛ من جهة أخرى، صلابة الدولار وعوائد السندات قد تحد من زخم الارتفاع إذا تراجعت آفاق التيسير. المستثمرون بحاجة إلى مراقبة قرارات الفيدرالي القادمة، بيانات التضخم، وكذلك تحركات الأسواق العالمية والسلعية. في المدى القصير، يبدو الذهب في وضع تماسك؛ أما في المدى المتوسط، فمساره سيكون شديد الحساسية لخطاب السياسة النقدية وتطورات الجيوسياسة.


اكتشاف المزيد من Dhbna

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top

اكتشاف المزيد من Dhbna

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading