في 3 فبراير 2026، سجل سعر الذهب حوالى 4,914.06 دولارًا للأوقية، في حركة ارتفاع مقارنة بمستوى تذبذب حاد شهده المعدن النفيس مؤخرًا. الأسواق العالمية تتفاعل مع أحدث قرارات السياسة النقدية الأمريكية، إضافة إلى عوامل جيوسياسية واقتصادية تثير الطلب على الأصول الملاذة. تقارير Bloomberg وReuters تُجمع على أن معنويات المستثمرين المالية تتأثر بشكل مباشر بحالة عدم اليقين حول قيادة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والسياسات المستقبلية ذات الصلة بأسعار الفائدة.
لمحة عن السوق
استقرت أسعار الذهب عند حوالي 4,914 دولار للأوقية حتى 3 فبراير 2026، بعد مرحلة تصحيحية عقب تقلبات حادة شهدها المعدن مؤخرًا.
تعكس حركة الأسعار الحالية حساسية مرتفعة تجاه توقعات السياسة النقدية الأمريكية وحالة عدم اليقين الجيوسياسية، مع استمرار الطلب على الملاذات الآمنة مقابل قوة الدولار.
حالة السوق: تقلبات عالية / مرحلة انتقالية
الأخبار والمؤشرات العالمية جيوسياسياً واقتصادياً
- شهدت أسواق السلع تقلبات حادة في الذهب والفضة بعد إعلان ترشيح كيفن وورش لرئاسة الفيدرالي الأمريكي، ما عزز قوة مؤشر الدولار الأمريكي وبالتالي ضغط على أسعار المعادن.
- مؤشرات Reuters ذكرت أن السوق العالمي يشهد تصحيحًا في سلعة الذهب بعد انخفاضات قوية، مع توقعات عودة الطلب من الملاذات الآمنة.
الأحداث الجيوسياسية المؤثرة
- استمرار الحديث عن التوترات في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأسواق المالية يظل من عوامل دعم الذهب كملاذ آمن. (لا توجد بيانات مؤكدة حتى الآن وفق Bloomberg وReuters).
أسواق وسلع-العلاقة السعرية
الدولار الأمريكي والعائدات
- مؤشر الدولار الأمريكي تعافى مدفوعًا بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وتنامٍ في قوة العملة، ما أثر سلباً على الأصول المقومة بالدولار مثل الذهب والفضة.
- عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات: لا توجد بيانات موثوقة حتى الوقت الحالي ضمن المصادر الرسمية. (لا توجد بيانات مؤكدة حتى الآن وفق Bloomberg وReuters).
سلع أخرى
- النفط شهد تراجعًا ملحوظًا في التعاملات السابقة بسبب تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مما مخفف من الضغوط التضخمية العالمية، وعادة ما يؤثر ذلك بشكل غير مباشر على الذهب عبر تقليل حاجات التحوط ضد التضخم.
- الفضة والبلاتين أيضًا تذبذبا بشكل حاد في القيمة، مما يعكس حالة عدم اليقين في الأسواق السلعية عموماً.
تدخلات البنوك المركزية – الفيدرالي الأمريكي
قرار السياسة النقدية
- مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في أول اجتماع له عام 2026 المنعقد في 28 يناير 2026، قرر تثبيت سعر الفائدة الفيدرالية ضمن نطاق 3.50%–3.75%، وهو ما وافق توقعات المستثمرين والأسواق.
- هذا التثبيت جاء بعد ثلاثة تخفيضات متتالية في 2025، مما يعكس موقف الفيدرالي الحذر تجاه التضخم واستقرار النمو الاقتصادي.
لغة السياسة والتصريحات
- رئيس الفيدرالي Jerome Powell أكد أن البيانات الاقتصادية ستستمر في توجيه قرارات السياسة مستقبلًا، وأن البنك سيظل “اعتماديا على البيانات”.
- ترشيح كيفن وورش لرئاسة الفيدرالي أثار مخاوف من توجه أكثر تشددًا في السياسة النقدية، مما أثر على معنويات المستثمرين في الذهب.
التحليل الفني المختصر
المستويات الرئيسية
- مستويات الدعم المحتملة: قرب 4,700 – 4,800 دولار للأوقية (تعافٍ من مستويات الانخفاض السابقة).
- مستويات المقاومة: قرب 5,000 – 5,100 دولار تتماشى مع مستويات البيانات التاريخية العليا في تعاملات يناير 2026.
الاتجاهات
- على المدى القصير: الاتجاه عرضي-صعودي مع نقاط مقاومة قوية.
- على المدى المتوسط: يعتمد على توجيهات الفيدرالي المقبلة وتحركات الدولار والعائدات.
(ملاحظة: هذا الجزء الفني معتمد على البيانات التقديرية الحالية، وليس على رسوم بيانية دقيقة لأنه لا توجد بيانات شارت رسمية حتى الآن).
التوقعات المستقبلية
- مع تثبيت الفائدة الحالية، الأسواق تميل إلى توقع مزیدٍ من خفض الفوائد لاحقاً في 2026 مع تحسن البيانات الاقتصادية، وهو ما يمكن أن ينعكس إيجابًا على الذهب.
- إذا استمرت تحركات الدولار في الارتفاع، فقد تبقى الضغوط السلبية على الذهب قائمة على المدى القريب.
- التطورات الجيوسياسية ستظل عامل دعم محتمل لحركة المعدن الأصفر في حال تصاعد التوترات الدولية.
(لا توجد توصيات مباشرة – هذه توقعات مبنية على البيانات المتاحة حتى الآن).
الخلاصة
سعر الذهب في 3 فبراير 2026 يعكس بيئة سوق مليئة بالتقلبات، مدفوعة بتفاعلات السياسة النقدية الأميركية، قوة الدولار، وتحركات السلع الأخرى. تثبيت الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة لم يُحدث تغييرًا مباشرًا في الديناميكية الراهنة، لكنه أعطى إشارات بقاء السياسة النقدية متوازنة حتى إشعار آخر. عوامل المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية ستظل محورية لتحديد اتجاه الذهب في الأسابيع المقبلة.

