تحليل مستويات دعم ومقاومة الذهب في ظل تثبيت الفائدة الأمريكية | 27 فبراير 2026

تحليل مستويات دعم ومقاومة الذهب في ظل تثبيت الفائدة الأمريكية | 27 فبراير 2026

يواصل الذهب تسجيل مستويات أسعار مرتفعة عند 5,181.75 دولارًا للأونصة في 27 فبراير 2026، في ظل تقاطع عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية. يأتي ذلك بعد قرار Federal Reserve بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يناير الأخير عند نطاق 3.50%–3.75%، وهو ما التزمت به الأسواق منذ نهاية شهر يناير 2026، مع تراجع المخاطر السياسية وبيانات التضخم غير الحاسمة في الولايات المتحدة.

لمحة عن السوق

سعر الذهب: 5,181.75 دولار للأونصة — يتداول فوق المستوى النفسي 5,000 دولار.

يظل الذهب مدعومًا بأسعار الفائدة الأمريكية المستقرة وضعف الدولار، مما يعكس استمرار التحوط الدفاعي داخل الأسواق المالية العالمية.

حالة السوق: مرحلة إعادة التسعير مع تقلبات مرتفعة

أخبار ومؤشرات عالمية

  • التوترات الجيوسياسية والملاذات الآمنة

التوترات المستمرة في عدد من بؤر التوتر الجيوسياسية جعلت الذهب يحتفظ بمكانته كملاذ آمن في الأسواق المالية العالمية، وهو ما ظهر بوضوح في ارتفاع أسعار الأونصة فوق مستويات 5,000 دولار خلال يناير.

السياسة النقدية الأمريكية وتوازن المخاطر

أظهرت محاضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي لشهري يناير-فبراير 2026 تأييد الأغلبية للبقاء عند أسعار الفائدة الحالية مع تحفظ البعض على مزيد من التخفيضات حتى تظهر بيانات تضخم أكثر وضوحًا.

التغطية الإعلامية وتأثيرها على توقعات المستثمرين

تقارير مؤسسات كبرى مثل Bloomberg وReuters أظهرت أن ارتفاعات أسعار الذهب في يناير نتيجة ضعف الدولار وتوقعات تخفيضات الفائدة سابقًا أدى إلى موجات شراء واسعة قبل أن يتوضح موقف البنك المركزي.

أسواق وسلع

الدولار الأمريكي وعلاقته بالذهب

ارتبط ارتفاع الذهب في الفترة الأخيرة بانخفاض الدولار الأمريكي، وهو عامل تقليدي يعزز جاذبية الذهب كملاذ بديل للاستثمارات.

السلع الأخرى – النفط والفضة

لا تتوفر بيانات مؤكدة عن مستويات النفط الفورية في نهاية فبراير 2026 حتى الآن وفق Bloomberg وReuters. بينما سجلت الفضة مستويات قوية خلال يناير مع ارتفاعات بنسبة كبيرة، ما عكس حالة الطلب القوي على المعادن النفيسة في ظل حالة عدم اليقين المالي.

العائدات الأمريكية وأثرها على تكلفة الفرصة البديلة

العوائد على سندات الخزانة طويلة الأجل (مثل العشر سنوات) ظلت مستقرة نسبيًا، مما يزيد تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب غير المدرّ للعائد، ما قد يضغط على الذهب في السيناريوهات التي تستعيد فيها عائدات السندات زخمها.

تدخلات البنوك المركزية وسياسات الفيدرالي الأمريكي

قرار الفائدة الأخير للفيدرالي الأمريكي

في اجتماع 27–28 يناير 2026، أبقى الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.50%–3.75%، وهو ما كان متوقعًا من المستثمرين وأدى إلى تبديد جزء من الضبابية حول السياسة النقدية.

تصريحات جيروم باول وتوقعات السياسة النقدية

رئيس الفيدرالي الأمريكي Jerome Powell وصف السياسة النقدية بأنها “في وضع مناسب” مع بقاء التضخم أعلى من الهدف الرسمي للبنك المركزي (2%)، مؤكدًا الاعتماد على البيانات القادمة قبل أي تحرك جديد.

آراء المحللين من مؤسسات مالية عالمية

وفقًا لتقارير محللي Bloomberg Economics، استمرار ضعف الدولار والتوترات السياسية يُبقي الزخم صعوديًا للذهب، بينما يعزز تثبيت الفائدة مؤقتًا من حالة الترقب في الأسواق. (لا توجد بيانات مؤكدة حتى الآن وفق Bloomberg وReuters).

التحليل الفني المختصر

  • مستويات الدعم الرئيسية: 4,800 – 4,900 دولار للأونصة
  • مستويات المقاومة القوية: 5,300 – 5,400 دولار
  • الاتجاه قصير الأجل: صاعد ضمن نطاقات فوق 5,000 دولار
  • الاتجاه متوسط الأجل: يبقى إيجابيًا طالما استمرت العوامل الأساسية الداعمة للذهب فوق نطاق الدعم المذكور.

هذه المستويات تعتمد على السلوك العام للسوق وتوقعات التحليل الفني الشائع. (لا توجد بيانات رسمية محددة من مؤسسات كبرى حتى الآن)

التوقعات المستقبلية

  • إذا ظل التضخم الأمريكي فوق الهدف المتوقع، قد يستمر الضغط على السياسة النقدية لتبقي أسعار الفائدة دون تغيير، ما يدعم الذهب على المدى القريب.
  • عودة الدولار إلى القوة مع ارتفاع العائدات قد يحد من المكاسب السعرية للذهب.
  • التوترات الجيوسياسية والسياسات المالية العالمية تبقى عوامل مفتاحية في تحديد الزخم الصعودي للذهب.

هذه سيناريوهات تحليلية كمية وليست توصيات استثمارية.

الخلاصة

يعكس سعر الذهب في 27 فبراير 2026 مستويات قوية مدعومة بتثبيت سعر الفائدة الأمريكي، ضعف الدولار، والتوقعات حول المستقبل النقدي. تثبيت الـ 3.50%–3.75% من قبل الفيدرالي الأمريكي يعطي مؤقتًا إشارات ثبات في البيئة النقدية، بينما يظل الذهب في مستويات مرتفعة تعكس حالة الطلب العالمي على الأصول الآمنة. استمرار تدفقات المستثمرين نحو الذهب يعكس حالة الترقب حول التضخم، الدولار، وعوائد السندات في الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top