تحليل أسعار الذهب الأربعاء 12 فبراير 2026

تحليل أسعار الذهب – الخميس 12 فبراير 2026

يتداول الذهب عند مستوى 4,928.19 دولار للأوقية بتاريخ 12 فبراير 2026، في بيئة تتسم بتوازن دقيق بين توقعات السياسة النقدية الأمريكية، وتحركات العوائد الحقيقية، واستمرار التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق. ويأتي الأداء الحالي للمعدن النفيس وسط ترقب الأسواق لاجتماع Federal Reserve المقبل، بعد سلسلة من التصريحات المتحفظة لرئيسه Jerome Powell بشأن مسار التضخم.

لمحة عن السوق

الذهب الفوري: 4,928.19 دولار للأوقية (12 فبراير 2026) – يتداول ضمن نطاق تماسك أقل من مستوى 5,000 دولار النفسي.

تعكس حركة الأسعار توازنًا بين العوائد الحقيقية المستقرة في الولايات المتحدة وارتفاع مخاطر التوترات الجيوسياسية، بينما تنتظر الأسواق مزيدًا من التوجيهات من الاحتياطي الفيدرالي.

حالة السوق: نطاق تماسك مع ميل صعودي طفيف

الأخبار والمؤشرات العالمية

  • استمرار التوترات في شرق أوروبا والشرق الأوسط.
  • غياب مؤشرات على إغلاق حكومي أمريكي وشيك.
  • تباطؤ نسبي في مؤشرات مديري المشتريات العالمية.

تشير تقارير Reuters إلى أن الطلب على الملاذات الآمنة لا يزال مدعومًا بحالة عدم اليقين الجيوسياسي، رغم غياب تصعيد مباشر خلال الأسبوع الجاري. كما أفادت تحليلات Bloomberg بأن تباطؤ النمو في منطقة اليورو والصين يعزز تدفقات التحوط تجاه المستثمرين في الأصول الدفاعية.

ورغم ذلك، لا توجد بيانات مؤكدة حتى الآن وفق Bloomberg وReuters بشأن تطورات استثنائية قد تدفع الذهب لاختراقات سعرية حادة في المدى القصير.

الأسواق والسلع

  • الدولار يتحرك قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع.
  • عوائد السندات مستقرة نسبيًا.
  • النفط يحافظ على مكاسب محدودة.

يحافظ مؤشر الدولار عند مستوى 104.3 نقطة، ما يشكل ضغطًا نسبيًا على الذهب المقوم بالدولار. في المقابل، استقرار العائد على السندات لأجل 10 سنوات قرب 4.18% يحد من الضغوط السلبية، خاصة مع بقاء العوائد الحقيقية دون ذروة الربع الأخير من 2025.

وفقًا لتقديرات Bloomberg Economics، فإن العلاقة العكسية بين الذهب والعوائد الحقيقية لا تزال قائمة، لكنها أقل حدة مقارنة ببداية العام. وأشار تقرير HSBC الأخير إلى أن تماسك أسعار النفط فوق 80 دولارًا يدعم توقعات تضخمية معتدلة، ما يحافظ على جاذبية الذهب كأداة تحوط جزئية.

من جانب آخر، يرى محللو ANZ أن الاتجاه قصير الأجل للذهب سيظل مرتبطًا بتحركات الدولار أكثر من تحركات الفضة أو النحاس خلال الأسابيع القادمة.

تدخلات البنوك المركزية والسياسة النقدية

  • الاجتماع المقبل للفيدرالي لم يُعقد بعد.
  • الأسواق تسعر احتمال تثبيت الفائدة.
  • تصريحات باول تميل إلى الحذر.

لم يُعقد اجتماع الفيدرالي الأمريكي بعد، وتُظهر تسعيرات العقود الآجلة احتمالًا مرتفعًا لتثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم. وأكد Jerome Powell في تصريحاته الأخيرة أن البنك “يحتاج إلى مزيد من الأدلة على تباطؤ التضخم قبل التفكير في خفض الفائدة”.

بحسب تحليلات Reuters، فإن أي إشارة إلى خفض مبكر للفائدة قد تدفع الذهب إلى اختبار مستويات قياسية جديدة، بينما قد يؤدي تثبيت متشدد مصحوب بإشارات تشديدية إلى تصحيح محدود.

تقرير HSBC يشير إلى أن البنوك المركزية الناشئة ما تزال تواصل تنويع احتياطاتها نحو الذهب، ما يوفر دعمًا هيكليًا للأسعار على المدى المتوسط.

التحليل الفني

  • الدعم الرئيسي: 4,880 دولار
  • دعم ثانوي: 4,820 دولار
  • المقاومة الأولى: 4,980 دولار
  • المقاومة الرئيسية: 5,050 دولار

الاتجاه قصير الأجل يميل إلى التماسك العرضي مع ميل صعودي محدود، بينما يظل الاتجاه متوسط الأجل إيجابيًا طالما بقي السعر فوق مستوى 4,820 دولار.

التوقعات المستقبلية

استنادًا إلى البيانات الحالية، يتحرك الذهب ضمن نطاق توازني حساس بين ضغوط العوائد وقوة الدولار من جهة، ودعم التوترات الجيوسياسية وعمليات شراء البنوك المركزية من جهة أخرى. أي تحول مفاجئ في لهجة الفيدرالي أو بيانات التضخم الأمريكية سيحدد الاتجاه القادم بدقة أكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top