في جلسة 9 فبراير 2026، لا يزال سعر الذهب يتداول عند مستويات عالية تاريخيًا عند 5,005.95 دولار للأونصة، مدعومًا ببعض التراجع في قوة الدولار الأمريكي وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة. تأتي هذه التحركات في سياق قرار الفيدرال الأمريكي الأخير بتثبيت سعر الفائدة دون تغيير في نهاية يناير 2026، وهو القرار الذي انعكس بشكل مباشر على تحركات الأسواق المالية والسلع الأساسية.
لمحة عن السوق
سعر الذهب: 5,005.95 دولار للأونصة — يتداول قرب أعلى مستوياته التاريخية بعد قرار الفيدرالي الأمريكي بالحفاظ على أسعار الفائدة.
يعكس التسعير الحالي تقاطعًا بين الطلب المستمر على الملاذات الآمنة، ضعف نسبي للدولار الأمريكي، وتوقعات السياسة النقدية المعتدلة، دون وجود تحول حاسم نحو التيسير.
حالة السوق: تقلبات مرتفعة / نطاق سعري مرتفع
المحاور التحليلية
الأخبار والمؤشرات العالمية
الجيوسياسية والاقتصادية:
- تراجع الدولار الأمريكي مؤخرًا عزز الطلب على الذهب كأصل بديل في ظل اضطرابات الاقتصاد العالمي.
- استمرار عدم اليقين السياسي في الأسواق العالمية ساهم في تصنيف الذهب كملاذ آمن.
- لا توجد بيانات مؤكدة عن الإغلاق الحكومي الأمريكي حتى هذا التاريخ وفق Bloomberg وReuters.
توقعات السوق حول بيانات اقتصادية أمريكية قادمة:
- الأسواق تنتظر بيانات الوظائف والتضخم التي قد تضعف أو تعزز توقعات خفض الفائدة.
خلاصة محور الأخبار:
الملامح الجيوسياسية والاقتصادية تعمل على رفع الطلب النسبي على الذهب وتزيد من تقلبات الأسواق، لكن لا توجد أحداث عالمية جديدة أدت لتعديل جذري في تقديرات السياسة النقدية حتى الآن.
أسواق السلع والأسواق المالية
الدولار الأمريكي:
- مؤشر الدولار يظهر ضغوط هبوطية مؤخرًا، ما يقلل تكلفة الذهب للمشترين الدوليين ويزيد من اهتمام المستثمرين.
أسواق النفط والمعادن الأخرى:
- لا توجد بيانات مؤكدة عن أسعار النفط والعائد على السندات الأمريكية حتى الآن وفق Bloomberg وReuters.
الفضة والمعادن الثمينة:
- الفضة سجلت ارتفاعات قوية بالتزامن مع ارتفاع الذهب.
تأثير الأسواق المالية على الذهب:
أسواق السلع الأساسية تظهر ديناميكية ارتفاع في الذهب والفضة بينما تظل مؤشرات الأسواق المالية متجهة نحو الترقب، مما يخلق بيئة دعم نسبية لسعر الذهب.
تدخلات البنوك المركزية وسياسات الفيدرالي الأمريكي
قرار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي:
- اجتماع 27-28 يناير 2026 أبقى سعر الفائدة ثابتًا في نطاق 3.50% – 3.75%، في خطوة تعكس نهجًا حذرًا من البنوك المركزية رغم توقعات الأسواق بتخفيضات محتملة لاحقًا في 2026.
تصريحات الفيدرالي:
- بنك الاحتياطي الفيدرالي أشار إلى استمرار التضخم “المرتفع نسبيًا” واستقرار سوق العمل، ما يشير إلى موقف محايد في السياسة النقدية.
تأثير السياسة النقدية على الذهب:
تثبيت الفائدة يقلص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، مما يدعم السعر، لكن غياب خفض واضح يحد من تسارع الزخم الصعودي.
تحليل فني مختصر
الاتجاه قصير الأجل:
- الذهب يتداول فوق مستويات المقاومة النفسية 5,000 دولار، مما يعكس زخمًا شرائيًا قويًا.
دعم ومقاومة رئيسية:
- دعم أولي: 4,900 – 4,950 دولار.
- المقاومة الرئيسية: 5,200 – 5,400 دولار.
الاتجاه الكلي يظهر ميلًا للصعود في المدى القصير مع تقلبات مرتفعة مرتبطة بتوقعات السوق والبيانات القادمة.
التوقعات المستقبلية
- لا تزال الأسواق تستوعب تأثير تثبيت الفائدة الأخير، مع بقاء توقعات خفض الفائدة لاحقًا في 2026 عامل دعم للذهب.
- تقلبات مؤشر الدولار والبيانات الاقتصادية القادمة ستكون عنصرًا حاسمًا في تحديد الاتجاه.
- غياب الرؤية الواضحة يدفع الذهب للبقاء ضمن نطاقات سعرية مرتفعة نسبيًا.
الخلاصة
سعر الذهب عند 5,005.95 دولار للأونصة يعكس تفاعلًا مركبًا بين السياسة النقدية الأمريكية، تحركات الدولار، والطلب العالمي على الأصول الدفاعية. في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق وغياب إشارات حاسمة من الفيدرالي، يظل الذهب مدعومًا ولكن ضمن بيئة عالية التقلب.

